الشبهة في عصر الخوارزمية
كيف انتقلت أسئلة الإيمان إلى الشاشات، ولماذا تنتشر الشبهة أسرع من الإجابة؟

الإصدار الأول
مؤتمر معرفي حول الإيمان والشك والوحي
01 / عن المؤتمر
سأل إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾. جاءه السؤال: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾، فأجاب: ﴿بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾. كان الإيمان حاضراً، وكان في القلب متسع لمزيد من المعرفة.
تعيش سوريا اليوم علاقة مركبة مع الدين. في استطلاع ميداني أُجري عام 2025 وشمل جميع المحافظات، وصف 67% من المشاركين أنفسهم بأنهم متدينون أو متدينون إلى حد ما، ووصف 21% أنفسهم بأنهم غير متدينين. لا يخبرنا الرقم الأخير بعدد الملحدين، ولا يكشف وحده ما يعتقده أصحابه، لكنه يقول إن مساحة واسعة نشأت بين التدين الواضح والإنكار الصريح.
الأسئلة نفسها قديمة: وجود الله، الشر، الموت، الحرية، الأخلاق، الوحي، ومعنى أن تكون لحياة الإنسان غاية. الذي تبدل هو الطريق الذي تسلكه هذه الأسئلة حتى تصل إلينا. يصل سؤال احتاج عبر التاريخ إلى كتاب ومعلم ومجلس طويل في مقطع قصير، منفصلاً عن مقدماته، مصحوباً بثقة عالية ومساحة ضئيلة للفحص.
أعطت الشبكات الرقمية للأصوات المختلفة فرصة أكبر في الظهور، لكنها أعادت تشكيل السؤال وفق منطقها الخاص. الفكرة الأقصر أقدر على الانتشار، والعبارة الصادمة أكثر حظاً من الشرح المتأني، وعدد المشاهدات يمنح المتحدث سلطة قد لا تمنحها له معرفته.
في الطرف الآخر، توجد إجابات لا تزال تتعامل مع السؤال بوصفه خللاً في صاحبه. يسمع السائل حكماً على إيمانه قبل أن يسمع فهماً لسؤاله، أو يتلقى جواباً محفوظاً لم يمس موضع الحيرة لديه.
ولا تبدأ كل رحلة شك من كتاب في الفلسفة. هناك سؤال تولده الحجة، وسؤال يخرج من تجربة ألم، وسؤال يحركه ظلم شهده الإنسان، وسؤال يبدأ من التناقض بين المثال الديني وسلوك من يتحدثون باسمه. جمع هذه المسارات تحت عنوان واحد يفقدنا الإنسان الموجود خلف السؤال.
لهذا تأتي النسخة الأولى من ملتقيات ثُلّة. «لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» يوم معرفي مكثف يلتقي فيه من يحمل سؤالاً، ومن يواجه أسئلة أبنائه أو طلابه أو جمهوره، ومن يريد امتلاك أساس معرفي يساعده على الفهم والحوار.
الطمأنينة هنا ليست حالة ذهنية خالية من الأسئلة. هي معرفة بالأرض التي نقف عليها، وقدرة أكبر على التمييز بين الحجة والانطباع، وبين السؤال الذي يحتاج جواباً والسؤال الذي يحتاج أولاً إلى فهم صاحبه.
02 / محاور المؤتمر
كيف انتقلت أسئلة الإيمان إلى الشاشات، ولماذا تنتشر الشبهة أسرع من الإجابة؟
وجود الله، معنى الدليل، حدود العلم، العقل، الوحي والفطرة.
الشر والألم، الدين والعلم، الحرية والقدر، مصدر الأخلاق وصدق الوحي.
الشك واليقين، وكيف يبني الإنسان إيماناً واعياً من دون خوف من الأفكار.
تحديد الادعاء، وفحص الحجة، وكشف الافتراضات والتحقق من المصادر.
التدرّب على مناقشة الأسئلة وبناء الحوار.
كيف تتداخل تجارب الألم والقلق والصدمات مع أسئلة الإيمان والشك، وما دور الدعم النفسي؟
03 / المتحدثون

باحث وكاتب في الفكر والعقيدة

باحث ومحاور في الفلسفة والدين

مؤسس برامج معرفية وتربوية

أستاذ علم الأدوية وباحث في قضايا الإيمان

كاتب يناقش أسئلة الإيمان والإنسان والمجتمع

باحث في الفلسفة والفكر الإسلامي

باحث في مقارنة الأديان

طبيبة نفسية وأكاديمية

أكاديمي في الفيزياء وفلسفة العلم

كاتب مهتم بالفلسفة وبراهين الإيمان

كاتب وباحث في الفكر والأديان

باحث في فلسفة العلم والدين
04 / التذاكر
عشر ساعات من المحاضرات والحوارات والجلسات التطبيقية، ولقاء مع أشخاص يشاركونك الاهتمام.